أضفى إصدار آبل الأخير من هواتف آيفون زخمًا جديدًا على السهم. فقد شهدت المدن الكبرى طوابير طويلة، وتوزع الطلب بين الطراز الأساسي والإصدارات المتميزة من فئة Pro.
الحشود وهوامش الربح وحصة السوق
اعتادت آبل أن تجعل من إطلاق منتجاتها أحداثًا كبرى، ولم يكن هذا الإطلاق مختلفًا. تشير تقارير إلى أن الشركة طلبت من المورّدين رفع إنتاج هاتف iPhone 17 بسعر 799 دولارًا بما يصل إلى 30% بعد أن فاقت الطلبات المسبقة التوقعات. ويمثل ذلك تحولًا واضحًا لشركة اعتادت تاريخيًا على توجيه العملاء نحو الطرازات الأعلى سعرًا. ومع تقديم النسخة الأساسية لمزايا كانت حصرية في السابق لإصدارات Pro، باتت آبل تستهدف بشكل أكبر المستهلكين الأكثر حساسية للأسعار.
أما طرازات Pro وPro Max فما تزال تحظى بطلب قوي. من طوابير الانتظار الليلية في بكين إلى الحشود الأكبر في لندن مقارنة بالعام الماضي، لا تزال الأجهزة الرائدة تحافظ على جاذبيتها. هذا التوازن في الطلب عبر التشكيلة قد يساعد آبل على حماية حصتها السوقية، لكنه في الوقت ذاته قد يشكل ضغطًا على الهوامش إذا أصبح الطراز الأرخص هو المهيمن.
ماليًا، تبقى آبل حالة استثنائية نادرة؛ إذ تبلغ هوامش التشغيل نحو 32%، والعائد على حقوق الملكية 156%، فيما تجاوزت الإيرادات 300 مليار دولار. غير أن الجانب المقابل هو التقييم المرتفع، حيث يتداول السهم عند أكثر من 30 ضعف الأرباح المستقبلية ونحو 38 ضعف التدفقات النقدية الحرة، بينما لا يتجاوز نمو الأرباح المتوقع 9%. وهذا يعني أن المستثمرين يدفعون علاوة مرتفعة مقابل قوة العلامة التجارية والاستقرار، ما يترك مساحة محدودة أمام أي تعثرات محتملة.
المؤشرات الفنية تُظهر عودة السيطرة للمشترين
الرسم البياني اليومي يعكس تغيرًا واضحًا في النغمة. فقد بدأ سهم آبل بتكوين سلسلة متصاعدة من القمم والقيعان، وهي عادةً قاعدة لاتجاه مستدام. وبعد فترة طويلة من التماسك في النصف الأول من العام، نشهد الآن بناء هيكل سعري أكثر إيجابية.
تدعم المتوسطات المتحركة هذا التحول؛ إذ اخترق المتوسط المتحرك لـ50 يومًا نظيره لـ200 يوم مشكّلًا ما يعرف بـ "التقاطع الذهبي"، وهي إشارة ينظر إليها العديد من المتداولين كدليل على تحول الاتجاه. كما أن المتوسط المتحرك لـ50 يومًا أصبح يشكل دعمًا ديناميكيًا، فيما يبدو أن خط اتجاه صاعد من قاع أغسطس يوجه عملية التعافي. هذا التوافق بين البنية السعرية والمتوسطات يعكس تزايد ثقة المشترين.
وكان حجم التداول هو العنصر المفقود في المحاولات السابقة للصعود، لكن الاختراق الأخير فوق مستويات المقاومة تزامن مع ارتفاع ملحوظ في الأحجام. وهذا يشير إلى اتساع قاعدة المشاركة واستعداد المستثمرين لضخ أموال جديدة عند مستويات أعلى. وإذا استمر هذا الزخم، فإن المسار المرجح سيكون باتجاه قمم ديسمبر 2024.
الاختبار الرئيسي من هذه المرحلة سيكون ما إذا كان سهم آبل قادرًا على البقاء فوق مستويات الاختراق السابقة عند أي تراجعات. إعادة اختبار المقاومة المخترقة لن تكون مستبعدة، والطريقة التي سيتصرف بها السهم هناك ستكون مؤشرًا مهمًا على قوة الاتجاه. حاليًا، تبدو الخلفية الفنية هي الأقوى منذ بداية العام، والمشترون باتوا يمتلكون اليد العليا.
الرسم البياني اليومي لسهم AAPL

الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
الحشود وهوامش الربح وحصة السوق
اعتادت آبل أن تجعل من إطلاق منتجاتها أحداثًا كبرى، ولم يكن هذا الإطلاق مختلفًا. تشير تقارير إلى أن الشركة طلبت من المورّدين رفع إنتاج هاتف iPhone 17 بسعر 799 دولارًا بما يصل إلى 30% بعد أن فاقت الطلبات المسبقة التوقعات. ويمثل ذلك تحولًا واضحًا لشركة اعتادت تاريخيًا على توجيه العملاء نحو الطرازات الأعلى سعرًا. ومع تقديم النسخة الأساسية لمزايا كانت حصرية في السابق لإصدارات Pro، باتت آبل تستهدف بشكل أكبر المستهلكين الأكثر حساسية للأسعار.
أما طرازات Pro وPro Max فما تزال تحظى بطلب قوي. من طوابير الانتظار الليلية في بكين إلى الحشود الأكبر في لندن مقارنة بالعام الماضي، لا تزال الأجهزة الرائدة تحافظ على جاذبيتها. هذا التوازن في الطلب عبر التشكيلة قد يساعد آبل على حماية حصتها السوقية، لكنه في الوقت ذاته قد يشكل ضغطًا على الهوامش إذا أصبح الطراز الأرخص هو المهيمن.
ماليًا، تبقى آبل حالة استثنائية نادرة؛ إذ تبلغ هوامش التشغيل نحو 32%، والعائد على حقوق الملكية 156%، فيما تجاوزت الإيرادات 300 مليار دولار. غير أن الجانب المقابل هو التقييم المرتفع، حيث يتداول السهم عند أكثر من 30 ضعف الأرباح المستقبلية ونحو 38 ضعف التدفقات النقدية الحرة، بينما لا يتجاوز نمو الأرباح المتوقع 9%. وهذا يعني أن المستثمرين يدفعون علاوة مرتفعة مقابل قوة العلامة التجارية والاستقرار، ما يترك مساحة محدودة أمام أي تعثرات محتملة.
المؤشرات الفنية تُظهر عودة السيطرة للمشترين
الرسم البياني اليومي يعكس تغيرًا واضحًا في النغمة. فقد بدأ سهم آبل بتكوين سلسلة متصاعدة من القمم والقيعان، وهي عادةً قاعدة لاتجاه مستدام. وبعد فترة طويلة من التماسك في النصف الأول من العام، نشهد الآن بناء هيكل سعري أكثر إيجابية.
تدعم المتوسطات المتحركة هذا التحول؛ إذ اخترق المتوسط المتحرك لـ50 يومًا نظيره لـ200 يوم مشكّلًا ما يعرف بـ "التقاطع الذهبي"، وهي إشارة ينظر إليها العديد من المتداولين كدليل على تحول الاتجاه. كما أن المتوسط المتحرك لـ50 يومًا أصبح يشكل دعمًا ديناميكيًا، فيما يبدو أن خط اتجاه صاعد من قاع أغسطس يوجه عملية التعافي. هذا التوافق بين البنية السعرية والمتوسطات يعكس تزايد ثقة المشترين.
وكان حجم التداول هو العنصر المفقود في المحاولات السابقة للصعود، لكن الاختراق الأخير فوق مستويات المقاومة تزامن مع ارتفاع ملحوظ في الأحجام. وهذا يشير إلى اتساع قاعدة المشاركة واستعداد المستثمرين لضخ أموال جديدة عند مستويات أعلى. وإذا استمر هذا الزخم، فإن المسار المرجح سيكون باتجاه قمم ديسمبر 2024.
الاختبار الرئيسي من هذه المرحلة سيكون ما إذا كان سهم آبل قادرًا على البقاء فوق مستويات الاختراق السابقة عند أي تراجعات. إعادة اختبار المقاومة المخترقة لن تكون مستبعدة، والطريقة التي سيتصرف بها السهم هناك ستكون مؤشرًا مهمًا على قوة الاتجاه. حاليًا، تبدو الخلفية الفنية هي الأقوى منذ بداية العام، والمشترون باتوا يمتلكون اليد العليا.
الرسم البياني اليومي لسهم AAPL
الأداء السابق ليس مؤشرًا موثوقًا للنتائج المستقبلية
إخلاء المسؤولية: ان هذا المقال هو لأغراض تعليمية فقط. لا تشكل المعلومات المقدمة نصيحة استثمارية ولا تأخذ في الاعتبار الظروف المالية الفردية أو أهداف أي مستثمر. أي معلومات قد يتم تقديمها فيما يتعلق بالأداء السابق ليست مؤشرًا موثوقًا به للنتائج أو الأداء المستقبلي.
إن 71%–82.67% من حسابات المستثمرين الأفراد تخسر الأموال عند تداول العقود مقابل الفروقات مع كابيتال دوت كوم غروب. يجب أن تفكر مليّاً فيما إذا كنت تفهم آلية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كان بإمكانك تحمل المخاطر العاليّة المتمثلة في خسارة أموالك.
Wyłączenie odpowiedzialności
Informacje i publikacje nie stanowią i nie powinny być traktowane jako porady finansowe, inwestycyjne, tradingowe ani jakiekolwiek inne rekomendacje dostarczane lub zatwierdzone przez TradingView. Więcej informacji znajduje się w Warunkach użytkowania.
Wyłączenie odpowiedzialności
Informacje i publikacje nie stanowią i nie powinny być traktowane jako porady finansowe, inwestycyjne, tradingowe ani jakiekolwiek inne rekomendacje dostarczane lub zatwierdzone przez TradingView. Więcej informacji znajduje się w Warunkach użytkowania.
